Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها ثالثا: التهكم والسخرية والاستخفاف بالقضاء والقدر وبالمؤمنين به

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٢/ ١٥١٤

(وفي الليل كنت أنام على حجر أمي

وأحلم في غفوتي بالبشر

وعسف القدر) (١).

وقوله في مسرحية الحلاج:

(الشر قديم في الكون

الشر أريد بمن في الكون

كيف يعرف ربي من ينجو ممن يتردى) (٢).

ويقول يوسف الخال:

(حبيبتي معي، جسدي معي، إلهي معي، قم أيها

القدر وأفسح لي مكانك) (٣).

وهذا استخفاف واضح بالقدر، وليس فوق الكفر ذنب.

وعلى شاكلته وملته ومنهجه، توفيق صايغ القائل:

(عكرت أحلامي

وأفسدت عليّ لذتي

وأعطيتني قلقًا وندامة

وحاسة لأشم

أفلا يكفيك هذا

إلهي، ألا يكفيك؟

معاقب العاصي