الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ٢/ ١٥١٤
(وفي الليل كنت أنام على حجر أمي
وأحلم في غفوتي بالبشر
وعسف القدر) (١).
وقوله في مسرحية الحلاج:
(الشر قديم في الكون
الشر أريد بمن في الكون
كيف يعرف ربي من ينجو ممن يتردى) (٢).
ويقول يوسف الخال:
(حبيبتي معي، جسدي معي، إلهي معي، قم أيها
القدر وأفسح لي مكانك) (٣).
وهذا استخفاف واضح بالقدر، وليس فوق الكفر ذنب.
وعلى شاكلته وملته ومنهجه، توفيق صايغ القائل:
(عكرت أحلامي
وأفسدت عليّ لذتي
وأعطيتني قلقًا وندامة
وحاسة لأشم
أفلا يكفيك هذا
إلهي، ألا يكفيك؟
معاقب العاصي