Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها ثالثا: التهكم والسخرية والاستخفاف بالقضاء والقدر وبالمؤمنين به

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٢/ ١٥١٢

(الناس في بلادي جارحون كالصقور

غناؤهم كرجفة الشتاء في ذؤابة المطر

وضحكهم يئز كاللهيب في الحطب

خطاهمو تريد أن تسوخ في التراب

ويقتلون، يسرقون، يشربون، يجشأون

لكنهم بشر

وطيبون حين يملكون قبضتي نقود

ومؤمنون بالقدر) (١).

ومنها:

(ويطرقون

يحدقون في السكون

في لجة الرعب العميق، والفراغ والسكون

"ما غاية الإنسان من أتعابه، ما غاية الحياة

يا أيها الإله!!

الشمس مجتلاك، والهلاك مفرق الجبين

وهذه الجبال الراسيات عرشك المكين

وأنت نافذ القضاء أيها الإله

كم أنت قاس موحش يا أيها الإله) (٢).

قال الأستاذ الدكتور عبد الباسط بدر (٣) في دراسته الرصينة لهذه