Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها ثالثا: سخريتهم واستخفافهم باليوم الآخر. وما وراءه

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٢/ ١٤٤٤

كبار على الأرض لا تحتها

كهذا الرجل) (١).

نعم من كان صاحب كفر وسوء وضلال وشك فهو صغير حقير ذليل مهين، أمَّا من عمل صالحًا فإنه كبير عند اللَّه جليل في الحياة وفي القبر وعند البعث.

ومن يهن اللَّه فما له من مكرم، ومن يكرم اللَّه فما له من مهين.

ومن هذا قول النصراني توفيق صايغ واصفًا نفسه:

(ارتعدت ركبتاي اصطكا

لا لخشية اللَّه.

انقلبت خشّتي (٢) الخالية

مرقصًا فاحشًا بروما

أنا الذي سجنت ذاتي هنا

خوفًا من النار

رفيق العقارب والضواري

رقبت الغواني

يتعرين يرقصن

لاحقت حركاتهن البذيئة

حركة حركة حركة) (٣).

ويقوك الرافضي الشيوعي مظفر النواب داعيًا في سخرية أن يغفر اللَّه