Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الثالث: جعل الرسل والرسالات مناقضة للعقل وسببا للتخلف

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٢/ ١٣٢٢

يا فلسطين اللصوص الرقباء

أين من كأسك أهرب) (١).

ويجعل من فلسطين أرضًا تعلم الأنبياء القراءة، وقد سبق نقل هذا (٢).

ويتحدث سميح القاسم عن وطنه واصفًا إياه بالتخلف لكونه وطنًا للأكاذيب والأنبياء، فيقول:

(وطن القرى الأطلال والدم والبكاء

أأشد أزرك

أم تراك تشد يا مغدور أزري؟

وطن الأكاذيب القديمة والرؤى والأنبياء

أأكون سرك

أم تراك تكون يا مقدور سري؟) (٣).

أمّا الفيتوري فيعبر عن اعتقاده بتخلف الأديان ومناقضتها للعقل بقوله:

(ويطل يسوع

القبح يغطي بردته البيضاء:

ها أنت أتيت

غريبًا يقطر وجهك حزنًا

مسيرة ألفي عام

لا خبزك أنت ولا ملح الأديان