Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٢/ ١٢٩٠

وانفجرت دويبة الأرض من الضحك

حين تهالكت فجأة عصا الملك

أكان مجنونًا؟

أكان عاقلًا؟

أكان قديسًا؟

أكان قاتلًا؟) (١).

بل كان كما قال اللَّه تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (١٥)﴾ (٢)، وقال سبحانه: ﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (٣٠)﴾ (٣).

ويقول ممدوح عدوان:

(أنا وقفة النخل الأبية

في عناق الموت

لم أنبت بمعجزة:

ولم يُعل النبي مقامه في تربتي

أرضي مهلهلة) (٤).

ويقول:

(إن اخوة يوسف صاروا سماسرة

لدموع أبيهم