Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الثاني من أوجه انحرافاتهم في الرسل الكرام: البغض والاستهانة والسخرية بالرسل وأعمالهم وأقوالهم.

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٢/ ١٢٨٧

الصائب والجهاد واستقبال قبلة المسلمين واستدبار كل ما عداها.

أمّا نبي اللَّه يوشع بن نون فإن شتمه كفر والاستهانة به ضلال، وقد قال فيه النبي ﷺ: "إن الشمس لم تحبس على بشر إلّا ليوشع ليالي سار إلى بيت المقدس" (١).

ومن شتائم هذا الماركسي قوله عن نبي اللَّه عيسى ﵊:

(رأيت سائحين

وبائعًا يصيح

من يشتري المسيح

بحفنتي طحين) (٢).

وقد سبق ذكر مقطوعته التي بعنوان "أبطال الرواية" والتي ملأها بالتهكم والاستهزاء بأنبياء اللَّه محمد وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام، والسخرية بأعمالهم وأقوالهم ومعجزاتهم (٣)، ومن أشنع أقواله الدالة على انغماسه في هذا اللون من الانحراف ما جاء فى وصفه لهيروشيما والدمار الذي لحقها من القنبلة النووية، حيث يقول:

(من أي أعماق البشر

يتفجر الموت الزؤام على البشر؟

ولأي كهف ينزوي اللَّه المعفر بالغبار

وبالدخان وبالشرر؟