الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ٢/ ١٢٨٣
(طريق دمشق
ودمشق الطريق
ومفترق الرسل الحائرين أمام الرمادي) (١).
وقوله:
(أنا ضد القصيدة
غيرت حزن النبي، ولم تغير حاجتي للأنبياء. . .
لا لنبوءة العراف
يومك خارج الأيام والموتى
وخارج ذكريات اللَّه والفرح البديل) (٢).
(والليل سقف اللص والقديس
قبعة النبي وبزة البوليس) (٣).
(فأتى ليرميهم بجثته
وكان دويّها والأنبياء
لكم انتصارات ولي حلم) (٤).
ويصف أرض فلسطين بأسماء يمزج فيها المقدس بالمحتقر مزجًا يوحي بالاستهانة، يقول:
(ما اسم الأرض؟
بحر أخضر، آثار أقدام، دويلات، لصوص، عاشقات