Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الثاني من أوجه انحرافاتهم في الرسل الكرام: البغض والاستهانة والسخرية بالرسل وأعمالهم وأقوالهم.

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٢/ ١٢٥٧

(٦٧) وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا هِيَ حَسْبُهُمْ وَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ (٦٨)﴾ (١).

ومن أمثلة الاستخفاف قول نزار: (كل عمل عظيم كان في الأساس مغامرة، النبوة مغامرة والثورة مغامرة والحب مغامرة. . .) (٢)، وستأتي أمثلة أخرى من أقواله في موضع لاحق من هذا الفصل.

ومن الأمثلة قولط بدر شاكر السياب مستهينًا بآدم ﵇:

(ويصرخ آدم المدفون فيّ: رضيت بالعار

بطردي من جنان الخلد أركض إثر حواء

أريدك يا سرابًا في خيالي ليس يسقيني) (٣).

وقوله مستهينًا بعيسى بن مريم ونوح عليهما الصلاة والسلام:

(امتد نحو القبر دربٌ، بابُ

من خشب الصليب: فالمسيح

مات، وفي الطوفان ضل نوح) (٤).

وقوله:

(والجوع لعنة آدم الأولى وإرث الهالكين) (٥).

وقوله:

(يا سقف أعمالنا

يا ذروة تعلو لأبطالنا