Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الثاني من أوجه انحرافاتهم في الرسل الكرام: البغض والاستهانة والسخرية بالرسل وأعمالهم وأقوالهم.

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٢/ ١٢٥٠

وقوله:

(. . . والبريق

حجر جالس على طرف الوجه نبىٌ لدمعه وصديق) (١).

ويقول:

(كان صوتي نبيًا رميت على شمسه ردائي) (٢).

ويقول:

(لي فرس وها هو الإسراء) (٣).

كل هذا في تقديسه لنفسه وتدنيس النبوة والأنبياء، ومن ذلك تقديس القصائد الحداثية وغموضها ومتاهاتها الفكرية، وذلك في قوله:

(ذات يوم

تصير القصائد بوابة المدينة

نحو أرض الغرابة

وتصير الغرابة

وطن الأنبياء) (٤).

في سخرية بالنبوة وأتباعها من المسلمين يقول:

(ثمة رأس كالصندوق بلبس حذاء النبوة) (٥).

ولعمر اللَّه أن قائل هذا رأسه كبرميل النفايات فيه زبالات الأفكار وقاذورات الإلحاد، وإن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون، بل ما