Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها ٥ - بولتمان رودولف (١٨٨٤ - ١٩٧٦ م، ١٣٠١ - ١٣٩٤ هـ)

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٢/ ١١٧٥

أن الذين فسروه واجتهدوا فيه لم يكونوا من صميم هذه الحضارة، بل كانوا على هامشها. . .) (١).

ولا عجب في أن يقف نصراني ضد الإسلام ويدافع عن ملته، بل العجب من الإمعات من أبناء المسلمين الذين يتخذون هذا إمامًا وأسوة!!، ويرددون معه قوله:

(انبح فينا صوت الألوهية) (٢).

ويعتبرون ذلك هو بداية التحرر والانطلاق والنهضة!!.

ومن الاستخفاف بالقرآن قول نازك:

(يارب الحانة، أين الخمر؟ وأين الكاس

نادا الغانية الكسلي العاطرة الأنفاس

افدى عينيها بالقرآن وبالأقدار) (٣).

ولبلديها مظفر النواب الشاعر الرافضي الحداثي البذي أقوال عديدة، فيها تدنيس واستهانة بالقرآن وآياته كقوله يخاطب أحد الفدائيين في فلسطين:

(اهبط عليهم

فإنك قرآننا

قل هي البندقية أنت

ومالك من كفؤ أحد) (٤).

ويقول في مقطع بعنوان "آر-بي- جي" واصفًا التسلل الفدائي بين خطوط العدو: (ويدلف بين مدرعتين كأن بدايات الآيات المكية) (٥).