Skip to content

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها الوجه الثاني: وصف الملائكة بما لا يليق بهم، والتهكم والسخرية بهم

الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها

سعيد بن ناصر الغامدي

Printed page ٢/ ١٠١٦

وملائكة ومصلين وأقمارًا) (١).

وإذا عرجنا إلى نصارى الحداثة لنرى ما لديهم من انحراف في شأن الملائكة نجد أن يوسف الخال يعبر عن سخافة معتقده في اللَّه والملائكة بقوله:

(واهدم سياج الوعد والأمان

فاللَّه قد يمسح ذات يوم

معالم الوجوه

لأن واحدًا من الملائكة

أصيب وهو ساجد

بمثل عارض الجنون

هو البقاء راقص

على حبال الليل والنهار) (٢).

ونجد جبرا يمج تفاهاته على هذا النحو:

(في هذه العظيمات المكورة

المتآزرة المتآمرة

إثر الملائكة محومة

إثر الذباب مهمومة

تحلل الحب والموت

إلى معانٍ

كالنقيق) (٣).