الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها
Printed page ٢/ ١٠٠٧
ويقول متهكمًا:
(أنتم أيها الملائكة
الأطهار المنقذون القواد الحكام. . . إلخ
التمس منكم في هذه اللحظة معجزة واحدة
أن تعرفوا كيف تقولون: وداعًا، واو دال ألف عين ألف
معجزة واحدة: وداعًا) (١).
ويقول:
(رف حولي
جبريل قال - أبشر
ومدلي سكرة
طعمتها
ولم يزل في فمي الطعم) (٢).
وفي مقطوعته الإلحادية "السماء الثامنة (٣) " التي يصور فيها قضية الإسراء والمعراج تصويرًا أسطوريًا، ويحشد فيها عقائد الكفر والإلحاد، ومن ذلك أنه جعل نفسه هو الشخصية التي أسري وعرج بها -قاتله اللَّه- ثم يسوق الأكاذيب والقصص المختلقة على اللَّه تعالى وملائكته ﵈، ورسوله ﷺ، ومن ذلك قوله: