Skip to content

الإنصاف في بيان أسباب الاختلاف للدهلوي باب أسباب اختلاف الصحابة والتابعين في الفروع

الإنصاف في بيان أسباب الاختلاف للدهلوي

ولي الله الدهلوي

Printed page ٢٧

رَسُول الله ﷺ فِي الْمُسْتَحَاضَة فَكَانَت تبْكي لِأَنَّهَا كَانَت لَا تصلي

٢ - وَمن تِلْكَ الضروب ان يرَوا رَسُول الله ﷺ فعل فعلا فَحَمله بَعضهم على الْقرْبَة وَبَعْضهمْ على الْإِبَاحَة

مِثَاله مَا رَوَاهُ أَصْحَاب الْأُصُول فِي قصَّة التحصيب أَي النُّزُول بِالْأَبْطح عِنْد النَّفر من عَرَفَات نزل رَسُول الله ﷺ بِهِ فَذهب أَبُو هُرَيْرَة وَابْن عمر إِلَى أَنه على وَجه الْقرْبَة فجعلوه من سنَن الْحَج وَذَهَبت عَائِشَة ﵂ وَابْن عَبَّاس إِلَى أَنه كَانَ على وَجه الِاتِّفَاق وَلَيْسَ من السّنَن

وَمِثَال آخر ذهب الْجُمْهُور إِلَى أَن الرمل فِي الطّواف سنة وَذهب ابْن عَبَّاس ﵁ إِلَى أَنه إِنَّمَا فعله النَّبِي ﷺ على سَبِيل الِاتِّفَاق لعَارض عرض وَهُوَ قَول الْمُشْركين