ولا بالمجاورة ولا بالمساكنة ولا بالاتصال بالمقابلة؛ وإنما هي بالتدبير له فقط.
واختار هذا المذهب البُوشَنْجي (١)، ومحمد بن النعمان الملقب بالمفيد (٢)، ومُعمَّر بن عبَّاد (٣)، والغزالي. وهو قول ابن سينا وأتباعه. وهو أردأ المذاهب وأبطلُها، وأبعدُها من الصواب (٤).
قال أبو محمد بن حزم (٥): وذهب سائر أهل الإسلام والملل المقِرَّة بالمعاد (٦) إلى أن النفس جسمٌ طويل عريض عميق، ذات مكان، حيَّة (٧) مميِّزة مصرِّفة للجسد. قال: وبهذا نقول. قال: والنفس والروح اسمان