تيسير أصول الفقه للمبتدئين
Printed page ١٢/ ٥
الضرورات الدنيوية
أما الضرورات الدنيوية فهي كثيرة، وهي تدخل تحت المعاملات، فلذلك أباح الله كل معاملة، فقال: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ [البقرة:٢٧٥].
وأيضاً: جعل الأصل في الشروط الإباحة، فالمسلمون على شروطهم، فهذه أيضاً من الضروريات الكبرى التي فيها مصالح دنيوية.
أيضاً: قال النبي ﷺ: (أنتم أعلم بأمور دنياكم)، فجعل الأصل فيها الإباحة دون التحريم.