Skip to content

تيسير أصول الفقه للمبتدئين الضرورات الدنيوية

تيسير أصول الفقه للمبتدئين

محمد حسن عبد الغفار

Printed page ١٢/ ٥

الضرورات الدنيوية

أما الضرورات الدنيوية فهي كثيرة، وهي تدخل تحت المعاملات، فلذلك أباح الله كل معاملة، فقال: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا﴾ [البقرة:٢٧٥].

وأيضاً: جعل الأصل في الشروط الإباحة، فالمسلمون على شروطهم، فهذه أيضاً من الضروريات الكبرى التي فيها مصالح دنيوية.

أيضاً: قال النبي ﷺ: (أنتم أعلم بأمور دنياكم)، فجعل الأصل فيها الإباحة دون التحريم.