Skip to content

القواعد الفقهية بين الأصالة والتوجيه درء المفاسد مقدم على جلب المصالح

القواعد الفقهية بين الأصالة والتوجيه

محمد حسن عبد الغفار

Printed page ١٢/ ١

القواعد الفقهية بين الأصالة والتوجيه -

درء المفاسد مقدم على جلب المصالح

لقد نهى الإسلام عن مضرة الآخرين، وأصَّل في ذلك قاعدة تندرج تحتها كثير من المسائل العلمية، وهي: درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، والأدلة على هذه القاعدة ثابتة بالكتاب والسنة، ولها صور من الواقع الذي نعيشه.