Skip to content

موقف الجمهوريين من السنة النبوية الفصل الأول: زعم الجمهوريين بأن السنة هي ما هم عليها اليوم:

موقف الجمهوريين من السنة النبوية

شوقي بشير

Printed page ٨

الفَصْلُ الأَوَّلُ: زَعْمُ الجُمْهُورِيِّينَ بِأَنَّ السُنَّةَ هِيَ مَا هُمْ عَلَيْهَا اليَوْمَ:

يرى الجمهوريون أنهم أتباع السُنَّةِ النَّبَوِيَّةِ وأنصارها اليوم، وما يَتَّبِعُهُ غيرهم من المسلمين ليس بِسُنَّةٍ - وإن كانت سنة قبل ظهور فرقتهم - فالسنة في رأيهم هم ما داوم عليه الرَّسُولُ ﷺ من عمل في خاصة نفسه، وإنها هي التي عليها هم اليوم في بداية طريقهم إلى الله - مرحلة التقليد - فهي - في رأيهم - الحق المنظور في طلب الحقيقة، والحقيقة عند الجمهوريين - هي سُنَّةُ الله - ﷾.

ويرى الجمهوريون أن علماء الحديث والأصول قد أخطأوا في جعلهم سُنَّةَ النَّبِيِّ ﷺ هي عمله وقوله وإقراره بينما هي ليست كذلك.

جاء في كتاب " الرسالة الثانية من الإسلام " ما يلي:

«إن مما ألف الناس أن سُنَّةَ النَّبِيِّ هي قوله وإقراره وعمله، والحق أن هذا خطأ، فإن قول النبي وإقراره ليسا سُنَّةً (١)، وإنما هو شريعة، وأما عمله في خاصة نفسه فهو سُنَّةٌ ... ».