Skip to content

موقف الجمهوريين من السنة النبوية الفصل الثاني: اعتماد الجمهوريين على الأحاديث الموضوعة: [المثال الثاني عشر: «نية المرء خير من عمله»]:

موقف الجمهوريين من السنة النبوية

شوقي بشير

Printed page ٢٧

[المثال العاشر: «الدِّينُ المُعَامَلَةُ»]:

«الدِّينُ المُعَامَلَةُ» (١)

قال الشيخ محمد نجيب (٢) المطيعي: «لاَ أَصْلَ لَهُ».

[المثال الحادي عشر: «سُوءُ الخُلُقِ ذَنْبٌ لاَ يُغْتَفَرُ وَسُوءُ الظَنِّ خَطِيئَةٌ تَفُوحُ»]:

«سُوءُ الخُلُقِ ذَنْبٌ لاَ يُغْتَفَرُ وَسُوءُ الظَنِّ خَطِيئَةٌ تَفُوحُ»

ذكر الشيخ محمد نجيب المطيعي أن هذا القول ليس من كلام النَّبِيِّ ﷺ، وَرَجَّحَ أن يكون من نسيج محمود محمد طه.

[المثال الثاني عشر: «نِيَّةُ المَرْءِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ»]:

حديث إسناده ضعيف.

«نِيَّةُ المَرْءِ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِهِ».

قال السخاوي: «قال البيهقي: إسناده ضعيف» (٣).

قال الشيخ محمد نجيب المطيعي: «في إسناد هذا الحديث يونس بن عطية وهو متروك الحديث لكذبه» (٤).

وقد أورد السخاوي بعض الأحاديث التي تقوي الحديث (٥).