Skip to content

ثمار يانعة وتعليقات نافعة عفوا تعف نساؤكم

ثمار يانعة وتعليقات نافعة

عبد الكريم بن صالح الحميد

Printed page ٣٦

عفوا تعف نساؤكم

قال ابن تيمية (١) ﵀: فإنه إذا كان يزني بنساء الناس كان هذا مما يدعو المرأة إلى أن تمكّن منها غيره كما هو الواقع كثيراً فلم أر من يزني بنساء الناس أو ذكران إلا فيحمل امرأته على أن تزني بغيره مقابلة على ذلك ومغايظة.

وأيضاً: فإذا كان عادته الزنا استغنى بالبغايا فلم يكف امرأته في الإعفاف فتحتاج إلى الزنا.

وأيضاً: فإذا زنى بنساء الناس طلب الناس أن يزنوا بنساءه كما هو الواقع. فامرأة الزاني تصير زانية من وجوه كثيرة.

وإن استحلت ما حرمه الله كانت مشركة. وإن لم تزن بفرجها زنت بعينها وغير ذلك فلا يكاد يُعرف في نساء الرجال الزناة المصرين على الزنا الذين لم يتوبوا منه امرأة سليمة سلامة تامة.

وطبع المرأة يدعو إلى الرجال الأجانب إذا رأت زوجها يذهب إلى النساء الأجانب.

وقد جاء في الحديث: "بروا آباءكم تبركم أبناءكم وعفوا تعف نساؤكم" (٢).