Skip to content

شم العوارض في ذم الروافض شم العوارض في ذم الروافض الترغيب بالعزلة عند فساد الزمان

شم العوارض في ذم الروافض

الملا على القاري

Printed page ٩٦

وجبت)) (١).

وَكتبَ رجلٌ عَلى دَاره - لِيضع (٢) نظر اعتبار عَلى آثارِه -: ((جزا الله مَنْ لا يعرفنَا خيراً كافة، وَلاَ جزى بذلك أصدقائنا خاصة، فَمَا أوذينا قط إلاَّ مِنهم، وَمَا صَدَر في صَدرنا مِن الهمِّ إلاَّ عَنهُم، فالبُعد عَنهم هُوَ السّعد)).

ولله در القائل [حيث قال] (٣):

جَزَى الله عَنا الخير مَن ليسَ بَيْنَنا ... وَبَينَهُ ودٌّ ولاَ (٤) نتعَارفُ (٥)

فما أصَابنا (٦) همٌ وَلا نالنا الأذى (٧) ... مِنْ النَّاس إلاَّ مَن نود ونعرفُ (٨)

وَقَالَ الفضيل (٩): ((هَذَا زمَان احفظ فيه لسَانَك، وأخفِ مَكانك، وَعالج