Skip to content

شم العوارض في ذم الروافض شم العوارض في ذم الروافض المراد بالكفر كفران النعمة

شم العوارض في ذم الروافض

الملا على القاري

Printed page ٣٨

لَدَيه، وهذا لا أقوله (١) فَخراً، بَل تَحدّثاً بنعِمةِ الله وَشكراً، وَاستزيد مِنْ ربي مَا يَكون لي ذِخراً.

حديث: من سب أصحابي فعليه لعنة الله:

نَعَمْ ورَد: ((حبُّ أبي بكر وَعُمَر ﵄ مِنْ الإيمان وَبغضهَما كفر، وَحبُّ الأنصَار مِنْ الإيمان وَبغضهَم كفر، وَحبُّ العَرب مِنْ الإيمان وَبغضهم كفر، وَمِنْ سبّ أصحَابي فعَلَيه لَعنة الله، ومَنْ

حَفظني فيهم فأنا أحفظ يَوم القيامة)) رواه ابن عَسَاكر عَن جَابر (٢).

المراد بالكفر كفران النعمة:

وَالمُراد بالكفرِ كفران النعمة أو كفر دونَ كفرٍ، أو أريد به التغلِيظ وَالوعيد والتهديد الشدِيد مُبَالغة في الزجر وَالنهي، كَمَا هو مَعروف في الكتابِ وَالسّنة.