Skip to content

شم العوارض في ذم الروافض شم العوارض في ذم الروافض ما عال من اقتصد

شم العوارض في ذم الروافض

الملا على القاري

Printed page ٧٦

ما عال من اقتصد:

وَفي [الحديث] (١): ((الاقتِّصَادِ نِصف المعِيشة)) (٢) وَفي روَاية: ((مَا عَال مَنْ اقتصَد)) (٣) وَقال تعَالَى: ﴿وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ [١٣/ب] ذَلِكَ سَبِيلاً﴾ [الإسراء: ١١٠] وَقالَ تعَالَى حِكايةً عَن وصَية لقمَان: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ﴾ [لقمَان: ١٩].

فإذا عَرفتَ ذلَك عَلمتَ أن شِيعَة عَليٍّ ليسَ إلاَّ أهل السّنة هنالكَ، فإن غيرهم إمَّا مُبغضٌ مُفرطٌ كالَخوراجِ، حَيثُ سَبوه وَلعَنُوهُ وَكفَّرُوه وَحَاربُوه، وَإمَّا مُحِبٌّ مُفرطٌ كالرّوَافِضِ، فإنهم فَضلُوه عَلى غَيرَ النبّي صلى الله تعالى عليه وسلم مِن سَائرِ الأنبيَاء وَالرسُل الأصفِياء، كَمَا يُنادي منَاديهم: ((مَا بَيْنَ الأرضِ وَالسماء محمد وَعلي خير البَشر)) (٤).