Skip to content

شم العوارض في ذم الروافض شم العوارض في ذم الروافض الترغيب بالعزلة عند فساد الزمان

شم العوارض في ذم الروافض

الملا على القاري

Printed page ٩٥

فيه [١٧/أ] ويزيد الشر)) (١) وَذلَكَ لأن كَلَّ مَن أبعدَ عَن نور المشعل المحِمدي، وَقعَ في نوع مِن ظلمة الجِهَل الرديء.

ويؤيدهُ مَا أخرجهُ الطبراني عَن ابنِ عَباس: ((مَا مِن عَام إلا وَيحدث النَّاس بدعَة وَيميتون سُنة حَتى تمَات السَنن وَتحيى البَدع)) (٢).

وأخرج الترمذِي عَن أنَس: ((مَا مِن عَام إلا وَالذي بَعدَه شرٌّ مِنهُ حَتى تلقوا رَبكم)) (٣).

وَرَوى أحمد وَالبخَاري وَالنسَائي عَن أنَس: ((لا يأتي (٤) عَليكم عَام وَلاَ يَوم إلا وَالذِي [بعده شرٌ منه حَتى تلقوا ربَّكم)) (٥).

وَعن الثوري (٦): وَالذِي] (٧) لاَ إلهَ إلاَّ هُوَ، لقَدَ حلت العزلة في هَذا الزمَان)) (٨) قَالَ الغزالي (٩): ((وَلئنَ حلت في زمَانِهَ فَفي زماننا هذا