Skip to content

شم العوارض في ذم الروافض شم العوارض في ذم الروافض الترغيب بالعزلة عند فساد الزمان

شم العوارض في ذم الروافض

الملا على القاري

Printed page ٩٧

جفانَك، وخذ مَا تعرف وَدَع مَا تنكر لتصلح شأنكَ)) (١).

وَقالَ الثوري: ((هَذَا زمان السّكُوت، وَلزُوم (٢) البيُوت، والرّضا بالقوت إلى أن تَمُوت)) (٣).

قلت: وَكَذَا صَحَ: ((مَن صَمت نجا)) (٤).

لِكن ورَدَ في صَحيح الأخبَار: ((مَن علم بعلمه مَن كتم عِلماً حكمة ألجّمه الله بلجَام مِن نار)) (٥)، وَلعَلهُ مقتبس من قولِه تعَالَى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ﴾ (٦) [آل عمران: ١٨٧].