Skip to content

بلوغ الغاية من تهذيب بداية الهداية العجب والكبر والفخر

بلوغ الغاية من تهذيب بداية الهداية

وائل حافظ خلف

Printed page ١٠٧

وإن كنت تطلب العلم من القيل والقال والمراء والجدال؛ فما أعظم مصيبتك! وما أطول تعبك! وما أعظم حرمانك وخسرانك!!. فاعمل ما شئت فإن الدنيا التي تطلبها بالدين لا تسلم لك، والآخرة تُسلب منك، فمن طلب الدنيا بالدين خسرهما جميعًا، ومن ترك الدنيا للدين ربحهما جميعًا.

فهذه جمل الهداية إلى بداية الطريق في معاملتك مع الله تعالى بأداء أوامره واجتناب نواهيه، وأشير عليك الآن بجمل من الآداب لتؤاخذ نفسك بها في مخالطتك مع عباد الله تعالى، وصحبتك معهم في الدنيا.