Skip to content

بلوغ الغاية من تهذيب بداية الهداية القسم الأول في الطاعات باب آداب الجمعة

بلوغ الغاية من تهذيب بداية الهداية

وائل حافظ خلف

Printed page ٧٠

وأكثر من الدعاء عند طلوع الشمس، وعند الزوال، وعند الغروب، وعند الإقامة، وعند صعود الخطيب المنبر، وعند قيام الناس إلى الصلاة، فيوشك أن تكون الساعة الشريفة في بعض هذه الأوقات.

واجتهد أن تتصدق في هذا اليوم بما تقدر عليه وإن قلَّ، فتجمع بين الصلاة والصيام والصدقة والقراءة والذكر والاعتكاف والرباط، واجعل هذا اليوم من الأسبوع خاصة لآخرتك، فعساه أن يكون كفارة لبقية الأسبوع.

واعلم أن النبي ﷺ قد قال: ((خمس من عملهن في يوم كتبه الله من أهل الجنة: من عاد مريضًا، وشهد جنازة، وصام يومًا، وراح إلى الجمعة، وأعتق رقبة)) (١).

وقال أيضًا: ((الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر)) (٢).

وقال: ((لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من الطهور ويدهن من دهنه ويمس من طيب بيته، ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له ثم ينصت إذا تكلم الإمام؛ إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى)) (٣).

وقال: ((من غَسَلَ (٤) يوم الجمعة واغتسل، وبكر وابتكر، ومشى ولم يركب، ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ؛ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها)) (٥).