Skip to content

بلوغ الغاية من تهذيب بداية الهداية القسم الأول في الطاعات باب صفة صلاة النبي ﷺ -

بلوغ الغاية من تهذيب بداية الهداية

وائل حافظ خلف

Printed page ٦٥

بالسبابة ويرمي ببصره إليها، وكان يحركها (١) يدعو بها ويقول: ((لَهِيَ أشد على الشيطان من الحديد)) (٢) يعني: السَّبَابَةَ.

ثم كان ﷺ يقرأ في كل ركعتين التحية، يقول: ((التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله)).

وكان يصلي على نفسه في التشهد الأول وغيره، وشرع ذلك لأمته. وكان ﷺ يدعو في صلاته بأدعية متنوعة (٣).

ثم كان ﷺ يسلم عن يمينه: " السلام عليكم ورحمة الله "، وعن يساره كذلك. وكان أحيانًا يزيد في التسليمة الأولى: " وبركاته "] ا. هـ.

((واعلم: أن للصلاة أركانًا وواجباتٍ وسنناً (٤)، وروحها النية والإخلاص والخشوع وحضور القلب، فإن الصلاة تشتمل على أذكار ومناجاة وأفعال، ومع