Skip to content

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ١/ ٤٥٥

بعد أن أشار ﷾ إلى أنه لَا يجوز لمن جاءه الحق هو ومن معه أن يتبعوا أهواء الذين أوتوا الكتاب، وأن من يفعل ذلك يكون من الظالمين ظلما مؤكدا لا مرية فيه، بعد هذا بين أن ما عند النبي ﷺ والمؤمنين هو الدين وأنه الحق فقال: