Skip to content

زهرة التفاسير

محمد أبو زهرة

Printed page ١/ ٣٦٠

واليهود كانوا يستفتحون على الذين كفروا بالنبي ﷺ فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به، فالحق قد تبين وكان أشد تبينًا، لأنهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، ومع ذلك طلبوا آيات أخرى وجحدوا، وما كان ذلك إلا تبريرًا لكفرهم بما علموا، ولم يكتفوا بكفرهم بل ودوا أن يكون المؤمنون مثلهم كفرًا وعنادًا.

ولذا قال تعالى: