Skip to content

الفرقان في بيان إعجاز القرآن (أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها) الآية

الفرقان في بيان إعجاز القرآن

عبد الكريم بن صالح الحميد

Printed page ٤٢٤

وقد قال ابن عباس في معنى هذه الآية: أولم يروْا أنا نفتح لمحمد ﷺ الأرض بعد الأرض.

ويقال: وما هو المعنى المتحصل من ذكر ما سماه هذا التعْرِيَة والتجْوِيَة وأن يُلْفَت نظر العباد وتفكّرهم إلى أشياء دقيقة لا يُحِس بها أكثر الخلق وتقوم على الخرص والظن، فكلام الله يُصان عن هذا التلاعب، وإنما هي المجاراة.

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

تأليف

عبد الكريم بن صالح الحميد

١٤٢٢هـ