Skip to content

الفرقان في بيان إعجاز القرآن (إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء) الآية

الفرقان في بيان إعجاز القرآن

عبد الكريم بن صالح الحميد

Printed page ٣٦

فالآية لا تدل على الساعة وقيامها، وهذا والله التكلف والقول في القرآن بالرأي وبلا علم.

قال الصديق ﵁: (أي أرض تقلني وأي سماء تظلني إذا قلت في القرآن برأيي أو بما لا أعلم).

إن إقدام المتأخرين على تفسير القرآن ليس نتيجة علم وخشية بل إنه جرأة مصدرها الجهالة والضلالة.

كذلك فلو كان المراد ما ذهب إليه صاحب كتاب توحيد الخالق لقال ﷿: (أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً) حيث أن الليل والنهار دائمان على الأرض والساعة عامة فتأتي أهل الليل في ليلهم وأهل النهار في نهارهم.