Skip to content

إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني قوله تعالى: (خلق من ماء دافق (٦) يخرج من بين الصلب والترائب (٧) إنه على رجعه لقادر (٨) يوم تبلى السرائر (٩)

إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني

إسماعيل التيمي الأصبهاني

Printed page ٥١٤

وقال بعضهم: (اللام) بمعنى (إلا) و (إن) بمعنى (ما)، والمعنى: ما كل نفس إلا عليها حافظ.

وأنكر الكسائي تشديد الميم، وهو جائز عند البصريين.

قوله تعالى: (خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ (٦) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (٧) إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ (٨) يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (٩))

قال الفراء: دافق: بمعنى مدفوق، كما قال: (فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ)، قال الفراء: وأهل الحجاز لذلك أفعل من غيرهم، يعني: وضع الفاعل في معنى المفعول.

والترائب: موضع القلادة من المرأة، هذا قول ابن عباس، وكذلك هو في اللغة، واحدها (تريبة) قال الشاعر:

كَالزَّعَفَرانِ عَلَى تَرائبها ... شَرقًا به اللبُّاتُ والصَّدرُ

وقد يقال في جمع تريبة: تريب، قال المثقب: