Skip to content

إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني قوله تعالى (ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو السميع العليم (٦٥)

إعراب القرآن - إسماعيل الأصبهاني

إسماعيل التيمي الأصبهاني

Printed page ١٤٦

وفيه أجوبة:

أحدها: أنها بشرى الملائكة ﵈ للمؤمنين عند الموت.

والثاني: الرؤيا الصالحة يراها الرجل. أو تُرى له، وهذا في خبرٍ مرفوع، والأوّل قول قتادة والزهري والضحاك.

والثالث: أنّ البشرى القرآن.

والرابع: أنّ المؤمن يُفتح له باب إلى الجنة في قبره فيشاهد ما أُعدَّ له في الجنة قبل دخولها.

* * *

قوله تعالى (وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦٥))

العزة: القدرة.

ويسأل عن صيغة النهي في قوله (وَلَا يَحْزُنْكَ)؟

والجواب: أنّ هذا تسلية للنبي ﷺ.

ويُسأَل: لم كسرت (إنَّ) هاهنا؟

والجواب: أنها كسرت للاستئناف بالتذكير لا ينفي الحزن. ولا يجوز أن تكون كسرت لأنها وقعت بعد القول؛ لأنّه يصير حكاية عنهم، وأن النبي ﵇ يحزن لذلك وهذا كفر.

ويجوز فتحها على تقدير " اللام " كأنّه قال: ولا يحزنك قولهم لأنّ العزة لله جميعاً.