Skip to content

اللؤلؤ في الأدب الحرص أو تثمير المال للذرية والآل العامة من الناس

اللؤلؤ في الأدب

محمد توفيق البكري

Printed page ٩٣

حتّى إذا قضيت، ومضيت ألقى بنوك ما ثمرت، في تلك الهاوية، وما أدرك ماهية نارُ حامية، وأطعم بناتك شحمة مالك لغير آلك.

وأكثر النّسل يشقى الولدان به ... فليته كان عن آبائه دفعا

وكم سليلٍ رجاه للجمال أبٌ ... فكان خزياً بأعلى هضبةٍ رفعا

العامة من الناس

وأمّا العامّة أيّدك الله فهم عظمٌ على وضم، وصيدٌ في غير حرم، سيّدٌ مأسور، والأخشيد في يد كافور، ويتيمٌ غنيّ، في يدِ وصيّ،