Skip to content

اللؤلؤ في الأدب الرحلة إلى القسطنطينية وابور البر أثناء السير

اللؤلؤ في الأدب

محمد توفيق البكري

Printed page ٢٤

كبرت حول ديارهم لمّا بدت منها الشّموس وليس فيها المشرق ثمّ بعد برهة من الزّمن نهضنا للظعن ورحلنا إلى القسطنطينيّة.

وابور البر أثناء السير

فركبنا إليها وابور البرّ في ليلة عريّةٍ فسرى بنا وكأنّه ثعبان، له عينان تقدّان، ينساب في

القيعان، ويلتوي على الرعان أو أنّه مُبْتَدَأ متعدّد الأخبار، أو كلم مجرورة بحرف جار، أو أنّه بيت ذو تقطيع، من البحر السّريع فتارةً وعلٌ على الجبال، وأخرى جدولٌ بين الأدغال، وآونةً ينطلق كالجراد، ومرّةً يثبُ كالجراد