Skip to content

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي

زكريا الأنصاري

Printed page ٢/ ٣٠٧

والثالثُ: الضُّحَى، وفي " الصَّحِيْحَيْنِ " ما يدلُّ على أنَّهُ آخِرُ اليومِ.

و (١) جَمَعَ النَّاظِمُ بينَهُما بأنَّ المرادَ أولُ النصفِ الثاني، فهو آخرُ وقتِ الضَّحى، وهو من (٢) آخرِ النهارِ باعتبارِ أنه من النصفِ الثاني، واستدَلَّ له بخبرٍ عن عائشةَ (٣).

والرابعُ: قِيْلَ: ساعة (٤) وفاتِهِ، وهي حينَ الزوالِ يومُ الاثنينِ (٥)، وقِيْلَ: ليلةُ الثلاثاءِ (٦). وقِيْلَ: عندَ الزوالِ يومَ الثلاثاءِ (٧)، وقِيْلَ: ليلةُ الأربعاءِ، وقِيْلَ: يومُهُ (٨).

(وقُبِضَا) أي: مات (عَامَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ) من الهجرةِ (التَّالي) له ﷺ في الذكرِ فيما مَرَّ، وفي الولايةِ والوفاةِ، وهو أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ (الرِّضَا) أي: المرضِيُّ في جُمادى الأولى (٩)، وقِيْلَ: في جمادى الآخرة (١٠)، وقِيْلَ: في ربيعٍ الأولِ، لليلةٍ خلَتْ منه (١١).