Skip to content

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي

زكريا الأنصاري

Printed page ٢/ ٣٠٥

وتوقَّفَ شيخُنا في تصحيحِ الأوَّلِ، بل مالَ إلى ترجيحِ أنَّهُ عاشَ سبعاً، أو ثمانياً وخمسينَ. قَالَ: لأنَّهُ أخبرَ عن نفسهِ بذلك (١).

وقِيْلَ في عليٍّ: إنه عاش ثلاثاً، أو أربعاً وستينَ (٢)، وقِيْلَ: اثنينِ وستينَ (٣)، وقِيْلَ: سبعاً وخمسينَ (٤)، وقِيْلَ: غَيْرُ ذَلِكَ (٥).

ثم بَيَّنَ وفياتِ هؤلاءِ، وغيرهم، ممن يأتي، فقال:

(وَفي) شَهْرِ (رَبيْعٍ) الأولِ (قَدْ قَضَى) أي: مَاتَ النَّبيُّ ﷺ (يَقيْنَا) أي: قطعاً، والقولُ: بأنه ماتَ في شهرِ رمضانَ شاذٌّ (٦)، وماتَ يومَ الاثنينِ (سَنَةَ إحْدَى عَشْرةٍ) -بإسكان المعجمة في لغة (٧) - من الهجرةِ، والجمهورُ على أنَّه ماتَ لاثنَتي عشرةَ ليلةً خلَتْ من الشهرِ (٨)، وقِيْلَ: في مستَّهلِهِ (٩)، وقِيْلَ: لليلتينِ خلتا منه (١٠).