Skip to content

الحجة للقراء السبعة الانفال: ٣٧

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٤/ ١٥٢

فوصف اليوم بأن يكون ذلك فيه، كقولهم: ليل نائم، ويجوز في قياس قول سيبويه: أن يكون الهمزة في إزاء من نفس الكلمة غير منقلبة عن شيء، ولو كان على ثلاثة أحرف، لم يكن من نفس الكلمة، ألا ترى أنّ نحو: أجاء، قليل!

[الانفال: ٣٧]

اختلفوا في فتح الياء وضمّها من قوله [جل وعزّ] «١»:

ليميز الله [الأنفال/ ٣٧] بفتح الياء خفيفة.

وقرأ حمزة والكسائي ليميز الله بضم الياء والتشديد «٢».

فقرأ ابن كثير ونافع، وأبو عمرو، وعاصم، وابن عامر:

ليميز الله بضم الياء والتشديد «٢».

قال أبو علي: حجّة من قال «٤»: ليميز أنهم قد قالوا:

مزته فلم ينمز، حكاه يعقوب، ومما يثبت ذلك ما أنشده أبو زيد «٥»:

لما ثنى الله عنّي شرّ عدوته ... وانمزت لا مسئيا ذعرا ولا وجلا