Skip to content

الحجة للقراء السبعة الانفال: ٣٥

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٤/ ١٥١

ظلّ من الشعرى لنا «١» يوم أزي* يعوذ «٢» منه بزرانيق الرّكيّ فأز وآز، كأسن وآسن، وهذا في المعنى كقوله «٣»:

ويوم من الشّعرى تظلّ ظباؤه ... بسوق العضاه عوّذا ما تبرّح

وتقدير بسوق، أي: بظلال سوقه، كما أن قوله:

بزرانيق «٤» الركي، أي: بظلالها من حرّه، وكذلك العوذ «٥» منه، أي من حرّه. ومثله «٦»:

وقدت لها الشّعرى فآ ... لفت الخدور بها الجآذر