Skip to content

العراق في أحاديث وآثار الفتن

مشهور آل سلمان

Printed page ١/ ٧١

قريش، ولا يقيمون الدين، ولم يجتمع عليهم المسلمون، وإنما أصحاب ملك، سخروا المسلمين لمصالحهم، بل جعلوا الدين وسيلة لتحقيق مصالحهم الدنيوية؛ فعطلوا الجهاد، ووالوا النصارى، وجلبوا علىالمسلمين كل شر وفساد» .

فهو يلتقي في نظرته إلى الحكام مع الخوارج، من ضرورة الخروج عليهم، والزعم بأنهم ليسوا بأئمة! وقرر هذا في رسالة مفردة مطبوعة سمّاها «نصيحة الإخوان إلى المسلمين والحكام» .

ويعجبني كلام الشيخ عبد المحسن آل عبيكان، لما تكلم عن الخوارج، وذكر حادثة الحرم بإلماحة، وقال عن أصحابها:

«وهؤلاء الذين خرجوا (أي: مع جهيمان في حادثة الحرم) كانوا يزعمون أنهم أهل حديث (١) ، ولكنهم ضالون وليسوا كذلك، فهم «يقولون من قول خير البرية» (٢) ،

ويزعمون أنهم من أهل الحديث، وأنهم يتمسكون بالسنة،