العراق في أحاديث وآثار الفتن
عنه النبي ﷺ من ظهور المعادن وحضور شرار الناس عندها، وهذا يلتقي مع ما نحن بصدده من حَسْرِ الفرات عن الذهب، وهذا ما وقفتُ عليه من أحاديث في ذلك:
أخرج أحمد في «المسند» (٥/٤٣٠) : حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن رجل من بني سُليم، عن جده أنه أتى النبي ﷺ بفضة، فقال: هذه من معدن لنا. فقال النبي ﷺ: «ستكون معادنُ يحضرها (١) شرارُ الناس» .
وهذا حديث حسن بشواهده، رجاله ثقات عدا إبهام الرجل الذي من بني سُليم وجده.
قال شيخنا الألباني في «السلسلة الصحيحة» (٤/٥٠٦ رقم ١٨٨٥) : «رجاله ثقات، رجال الشيخين غير الرجل؛ فإنه لم يسمّ» .
وأخرج الطبراني في «المعجم الصغير» (رقم ٤٢٦) وفي «الأوسط» (٢) (رقم ٣٥٥٦) -ومن طريقه الخطيب في «تاريخ بغداد» (٨/٢٤٦-٢٤٧) - من طريق سُعير بن الخميس، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، قال: أُتي النبي ﷺ بقطعة من ذهب، كانت أول صدقة جاءته من معدن. فقال: ما هذه؟ قالوا: صدقة من معدن لنا. فقال: