Skip to content

العراق في أحاديث وآثار الفتن رابعا: في الحديث ما يشير إلى هذا التكرار

العراق في أحاديث وآثار الفتن

مشهور آل سلمان

Printed page ١/ ٤٤٤

أخرجه أحمد (٣/٨٠) ، وإسناده ضعيف؛ لضعف عطية (١) ، وبقية رجاله ثقات.

وأخرجه ابن أبي شيبة (١٥/١٩٦) ، وأبو يعلى (١١٠٥) ، وأبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان» (٢/١٣٦) من طرق عن عطية، دون لفظ (السفاح) !

ولفظ ابن أبي شيبة: «يخرج رجل من أهل بيتي عند انقطاع من الزمن، وظهور من الفتن، يكون عطاؤه حثياً» .

ولفظ أبي يعلى: «يكون في آخر الزمان على تظاهر العمر، وانقطاع من الزمان، إمام يكون أعطى الناس، يجيئه الرجل فيحثوا له في حجره، يهمّه من يقبل عنه صدقة ذلك المال ما بينه وبين أهله؛ لما يصيب الناس من الخير» .

والشاهد أن قول جابر: «ليعودن الأمر كما بدأ، ليعودن كل إيمان إلى المدينة، كما بدأ منها» بعد ذكر منع خيرات (العراق) و (الشام) يدل على أنه سيكون على وجه ظاهر آخر الزمان، ويبدأ بالعراق، ثم ينتقل إلى الشام، ثم إلى مصر (٢) ، ويكون ذلك عند غربة الإسلام، وطمع الكفار فيهم، وأن الفتن آنذاك تعم البلاد جميعها، ويبقى الإيمان والدين الظاهر في مدينة النبي ﷺ، وهذا معنى قول أبي هريرة بعد رفعه إلى النبي ﷺ: «منعت العراق درهمها وقفيزها، منعت الشام مُدْيها ودينارها، منعت مصر إِرْدبَّها ودينارها» (٣) ، قال:

«وعدتم من حيث بدأتم» ، وأكده بأمرين:

الأول: تكرار هذه المقولة ثلاثاً.