Skip to content

العراق في أحاديث وآثار الفتن فصل في قتال الأكراد وأهل فارس

العراق في أحاديث وآثار الفتن

مشهور آل سلمان

Printed page ١/ ٤٢٧

«قيل: هم أهل فارس، أو الأكراد الذين يسكنون في البارز؛ أي: الصحراء، أو الديالمة» .

قلت: لا يبعد عندي أن يكون المعنيّون أهل فارس والأكراد معاً، على وفق ما حصل ووقع من قريب، ولا سيما أن لفظ الحديث: «بين يدي الساعة تقاتلون قوماً نعالهم الشعر» .

فظاهره أن مقاتلة هؤلاء تبدأ من المخاطبين، وهم العرب، ويشهد له ما أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أبي هريرة ﵁، أن النبي ﷺ قال: «لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خُوزاً وكرمان من الأعاجم» (١) .

و (خُوز) (٢) -بضم الخاء المعجمة، وبالزاي-، قال الكرماني: «هو بلاد الأهواز وتستر» (٣) .

قال: « (كرمان) -بفتح الكاف وكسرها-، وهو المستعمل عند أهلها بين خراسان وبحر الهند، وبين عراق العجم وسجستان» (٤) .

قال العيني: «والمعنى: لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا أهل (خوز) وأهل (كرمان) ، قوله: «من الأعاجم» (٥) ؛ يعني: هؤلاء الصنفين من الأعاجم» .