Skip to content

العراق في أحاديث وآثار الفتن رسالة أمير المؤمنين إلى خالد حين ألقى الشام بوانيه

العراق في أحاديث وآثار الفتن

مشهور آل سلمان

Printed page ١/ ٣٥٩

وعسلاً -وشك عفانُ (١) ، مرة قال: حين ألقى الشامُ كذا وكذا-، فأمرني أن أسيرَ إلى الهند -والهندُ في أنفُسنا يومئذٍ البصرة-، قال: وأنا لذلك كارهٌ، قال: فقام رجلٌ، فقال لي: يا أبا سليمان! اتق الله، فإنَّ الفِتَنَ قد ظهرت. قال: فقال: وابنُ الخطاب حيّ؟! إنما تكون بعدَه، والناسُ بذي بِلِيَّان -أو بذي بِلِّيان (٢) - بمكان كذا وكذا، فينظرُ الرجلُ، فيتفكّرُ: هل يجد مكاناً لم ينزل به مثلَ ما نزلَ بمكانه الذي هو فيه من الفتنة والشر فلا يجده، قال: وتلك الأيام التي ذكر رسولُ الله ﷺ: «بين يَدَي الساعة، أيام الهَرْج» . فنعوذ بالله أن تدركنا تلك وإياكم الأيام.

قال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن عاصم إلا أبو عوانة» .

وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٧/٣٠٧) : «رواه أحمد والطبراني في «الكبير» و «الأوسط» ، ورجاله ثقات، وفي بعضهم ضعف» .

قلت: يريد: (عَزْرَة البجلي) ، وصرح به البوصيري في «إتحاف الخيرة المهرة) (١٠/١٩١ رقم ٩٨٠٩) ، وعزاه إلى ابن أبي شيبة في «مسنده» ، وذكره ابن حبان في «الثقات» (٥/٢٧٩) في (الطبقة الثانية) ، وترجمه البخاري في «التاريخ الكبير» (٧/٦٥ رقم ٢٩٩) ، وابن أبي حاتم في «الجرح