Skip to content

العراق في أحاديث وآثار الفتن فصل في أخبار أخرى في الفتن فيها ذكر للكوفة أو البصرة أو إحديهما

العراق في أحاديث وآثار الفتن

مشهور آل سلمان

Printed page ١/ ٣٣٣

حبان، «فمثله تطمئن النفس لحديثه، لرواية هذا الجمع من الثقات عنه، دون أن يعرف بما يسقِطُ حديثَه، وأما قول الأزدي: «منكر الحديث» ؛ فمما لا يلتفت إليه؛ لأنه معروف بالتعنُّت في (التجريح) ، فلعله من أجل ذلك لم يورده الذهبي في كتابه الآخر «الضعفاء» ولا في «ذيله» ، والله أعلم» (١) .

ومالك بن دينار صدوق عابد.

فهذه الأسانيد ضعيفة، لا تنهض بالاحتجاج، ولا تتقوّى بتعدد الطرق، وتذكر للاستئناس عند الجمع، من باب تكثير العساكر والجيوش، وإن لم تكن بذاك، فالكثرة لها أثر في النفوس، على منهج أئمة الهدى في التصنيف في المواضيع المفردة في المسائل الخاصة، من باب التقميش الذي يتبعه التفتيش، كما حصل لابن القيم في «اجتماع الجيوش» ، والذهبي في «العلو» و «العرش» ، وغيرهما كثير كثير.

أخرج أبو داود (٢) في «سننه» في كتاب الملاحم (باب في ذكر البصرة) (٤/١١٣ رقم ٤٣٠٧) :

حدثنا عبد الله بن الصباح، ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، ثنا موسى الحناط، لا أعلمه إلا ذكره عن موسى بن أنس، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال له: «يا أنس! إن الناس يُمَصِّرون أمصاراً، وإن مصراً منها يقال له البصرة أو البصيرة، فإن أنت مررت بها، أو دخلتها؛ فإياك وسِباخَها وكِلاءَها وسوقَها وبابَ أمرائها، وعليك بضواحيها؛ فإنه يكون بها خَسْفٌ وقذْفٌ ورَجْفٌ، وقوم يبيتون يصبحون قردة وخنازير» .

وإسناده صحيح.