Skip to content

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس الفصل العاشر في تناقض الحنفيين في تمويههم بإيجاب اتباع الصاحب أو أكثر من واحد من الصحابة ﵃ إذا لم يعرف في ذلك القول مخالف له من الصحابة وتعظيمهم ذلك وتشنيعهم به حتى أنهم قد فعلوا ذلك كثيرا، فيما فيه الخلاف من الصحابة موجود ثابت، ثم خالفوا قول الصاحب، أو الطائفة من الصحابة ﵃ لا يعرف الرواة المتبحرون في روايات الآثار لذلك القول مخالفا من الصحابة أصلا

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

ابن حزم

Printed page ٣/ ٩٣٣

"إياك أسأل". فقال له ابن عمر: "يحدثك عن عمر وتسألني! " (١).

ومن طريق حماد بن سلمة عن قتادة عن أبي عياض (٢) أن عثمان بن عفان قضى في عين الأعور بالدية كاملة (٣)، ومن طريق ابن وهب عن ابن سَمْعَان عن ابن عباس قال (٤): "دية عين الأعور ألف دينار" (٥).

واحتجوا لقولهم: أن عدة الأمة حيضتان بقول روي عن عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت (٦).

وفي الخبر المشهور "أن طلاق العبد طلقتان" فخالفوه، رَوَيْنَاهُ من طريق عبد الرزاق عن سفيان بن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة (٧) عن سليمان بن يسار (٨) عن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: