أن إبراهيم الأسدي (١)، حدثنا حجاج بن أبي عثمان (٢) حدثني أبو رجاء (٣) حدثني أبو قلابة (٤) أنه حدث أن عمر بن عبد العزيز: "أن هذيلا خلعوا حليفا لَهُم في الجاهلية، فطرق أهل بيت من اليمن بالبطحاء، وانتبه له رجل منهم، فحذفه بالسيف فقتله، فجاءت هذيل، وأخذوا اليماني، فدفعوه إلى عمر بن الخطاب بالموسم، وقالوا قد قتل صاحبنا قال: إنهم قد خلعوه، فقال عمر ﵁ (٥): يقسم خمسون رجلا من هذيل ما خلعوه، فأقسم خمسون رجلا منهم، فدفعه عمر إلى أخي المقتول (٦) ". فهذا