Skip to content

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس الفصل العاشر في تناقض الحنفيين في تمويههم بإيجاب اتباع الصاحب أو أكثر من واحد من الصحابة ﵃ إذا لم يعرف في ذلك القول مخالف له من الصحابة وتعظيمهم ذلك وتشنيعهم به حتى أنهم قد فعلوا ذلك كثيرا، فيما فيه الخلاف من الصحابة موجود ثابت، ثم خالفوا قول الصاحب، أو الطائفة من الصحابة ﵃ لا يعرف الرواة المتبحرون في روايات الآثار لذلك القول مخالفا من الصحابة أصلا

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

ابن حزم

Printed page ٢/ ٨٨٢

أسامة (١) [أنأبا ميمونة سلمى (٢)] (٣) مولى لأهل المدينة رجل صدق قال: "حضرت أبا هريرة أمر امرأة وأبا ولدها يستهما عليه إذ طلقها ... " (٤).

ومن طريق أحمد بن شعيب أخبرنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني (٥)، حدثنا خالد هو ابن الحارث (٦) حدثنا ابن جريج حدثنا زياد بن سعد عن هلال بن أسامة عن أبي ميمونة سليم (٧) أنه شهد أبا هريرة اختصم إليه