Skip to content

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس الفصل العاشر في تناقض الحنفيين في تمويههم بإيجاب اتباع الصاحب أو أكثر من واحد من الصحابة ﵃ إذا لم يعرف في ذلك القول مخالف له من الصحابة وتعظيمهم ذلك وتشنيعهم به حتى أنهم قد فعلوا ذلك كثيرا، فيما فيه الخلاف من الصحابة موجود ثابت، ثم خالفوا قول الصاحب، أو الطائفة من الصحابة ﵃ لا يعرف الرواة المتبحرون في روايات الآثار لذلك القول مخالفا من الصحابة أصلا

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

ابن حزم

Printed page ٢/ ٨٨٠

وفراشها، خير له منك حتى يشب ويختار لنفسه" (١).

ومن طريق يحيى بن سعيد القطان حدثنا يونس بن عبد الله الجرمي (٢) حدثني عمارة بن ربيعة (٣) أنه خاصم فيه عمه وأمه إلى علي بن أبي طالب قال: "فخيرني علي ثلاث مرات كلهن أختار أمي، ونطر علي إلى أخ لي صغير، فقال: "هذا إذا بلغ مبلغ هذا خُيِّرَ أيضا" (٤).

ومن طريق عبد الرزاق عن ابن جريج قال: "سمعت عبد الله بن عبيد (٥) بن عمير، يذكر أن عمر بن الخطاب خَيَّرَ صبيا بين أمه وأبيه (٦) ".

ومن طريق عبد الرزاق عن معمر، عن أيوب السختياني عن