Skip to content

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس الفصل العاشر في تناقض الحنفيين في تمويههم بإيجاب اتباع الصاحب أو أكثر من واحد من الصحابة ﵃ إذا لم يعرف في ذلك القول مخالف له من الصحابة وتعظيمهم ذلك وتشنيعهم به حتى أنهم قد فعلوا ذلك كثيرا، فيما فيه الخلاف من الصحابة موجود ثابت، ثم خالفوا قول الصاحب، أو الطائفة من الصحابة ﵃ لا يعرف الرواة المتبحرون في روايات الآثار لذلك القول مخالفا من الصحابة أصلا

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

ابن حزم

Printed page ٢/ ٨٧٢

طالب فقال: تركها حتى إذا أشرف على الموت طلقها، فورثها منه (١) فخالفوه.

وقد جاء عن عمر أنه كتب إلى الأجناد أن يرسلوا بنفقات أهلهم أو يطلقوهن (٢)، وعن أبي هريرة: "تقول لك امرأتك أنفق، أو طلق" (٣) بحضرة الصحابة لا يخالفهم في ذلك منهم مخالف فخالفوهما (٤).

وجاءت عن الصحابة ﵃ (٥) أقوال فيمن قال لامرأته "أنت علي حرام" (٦) خالفوها كلها، وهي مشهورة [فغنينا بذلك